Access to work in Jordan & Lebanon for Syrian refugees, migrant workers and host populations

Get RSS feed of these results

All components of this story

Report
+ العربية - Hide

Author: المرصد العمالي الأردني (الفينيق)

شبهات بالاتجار بالبشر على عمال مهاجرين في مدينة الحسن الصناعية

مصنع القمة للألبسة_المرصد العمالي الأردني

أصدر المرصد العمالي الأردني تقريراً حول ظروف عمل العاملين في مصنع القمة للألبسة في مدينة الحسن الصناعية، في إربد، والانتهاكات التي يتعرضون لها منذ سنوات من قبل إدارة ... مصنع القمة (شركة قمة الخياطة لصناعة الألبسة) في مدينة الحسن الصناعية... فبعد أن فقد (العمال) القدرة على تحمل كمًا هائلا من الانتهاكات، يتعرضون لها منذ سنوات من قبل إدارتهم، قرروا الدخول في إضراب عن العمل احتجاجًا على ظروف عملهم ومعيشتهم الصعبة، أملًا في لفت الأنظار لمأساتهم وإيجاد حلول لها، لكن ورغم ان الاضراب مستمر منذ حوالي أسبوعين، إلا أن لا استجابة لمطالبهم، بل تحاول إدارة المصنع التضييق عليهم اكثر، في ظل تراخي الجهات ذات العلاقة عن أداء الدور المتوقع منها في مثل هذه الحالات ... العمال يطالبون بإيقاف العنف الجسدي واللفظي الذي يتعرضون اليه بشكل مستمر من قبل مديري الإنتاج، لحثهم على العمل بشكل أسرع، حيث لجأت إدارة المصنع في الأشهر الأخيرة لالغاء جزء كبير من ساعات العمل الإضافية، واجبار العمال على إنتاج عدد أكبر من قطع الملابس ضمن ساعات عملهم الرسمية ... وفي الوقت الذي يطلب من العمال بذل جهود جبارة في العمل، لا تقدم لهم الإدارة وجبات طعام مشبعة وكافية ومتنوعة... لا يقف الأمر عند هذا الحد، فالمعاناة تتفاقم في السكن الذي من المفترض ان يكون مكان راحة للعمال بعد ساعات عمل طويلة، لكنه على النقيض من ذلك، هو جحيم آخر بعد المصنع، حيث مياه الشرب موضوعة في عبوات بلاستيكية في الطابق الأرضي للمبنى، ولا تتوفر دائما، ولا يوجد مطبخ في السكن، ولا أجهزة تلفزيون، ولا يوجد خزائن للملابس في سكن العمال الذكور، مما يضطرهم لتعليق ملابسهم بشكل عشوائي في السكن، ناهيك عن بعدها عن مكان العمل في المصنع ما يقارب كيلومترين، يسيرها العمال صباحا ومساء، دون توفر وسيلة نقل تقيهم الأمطار والبرد في فصل الشتاء، ولا توفر إدارة المصنع أي مستلزمات للعمال من اغطية وشراشف ووسائد النوم، مع العلم انه لا يوجد به أي نوع من أنواع التدفئة، باستثناء مدافىء كهربائية صغيرة واحدة في كل غرفة.

التقرير الكامل

Read the full post here

Item
12 February 2017

Jordan: NGO reports poor working conditions and degrading treatment for migrant workers in garment factory in Al Hassan Industrial Zone

Author: Tamkeen Center (Jordan)

Workers in a clothing factory at Al Hassan Industrial Zone, 12 February 2017

Tamkeen Fields for Aid Center expresses its strong condemnation and denunciation regarding the inappropriate working conditions and degrading treatment, in which 100 workers in one of the clothing companies at Al Hassan Industrial Zone, amounting in some of them to Human Trafficking crime and forced labour conditions…The violations against the workers, include…Some female workers were subjected to physical assault by the owner of the factory… The factory delayed in paying the salaries of workers for 10 days after the due date...The workers have been promised better working and living conditions... Unhealthy housing environment, where every eight workers are staying in one room, poorly ventilated…causing the spread of insects; bad and unsanitary bathrooms; no kitchen is provided in the housing; workers are not allowed to take sick leaves, whatever the case, and in the case of the absence of any of the workers, they deduct from his/her salary; Large amount of money are deducted from the salaries of the workers in case of a simple mistake, could reach the half of the salary amount. E.g.; one of the workers had her salary deducted for one week because of absence from work for one day because she was suffering from pain in her foot…Eighty male and female workers from Bangladesh and India had their passports confiscated for four months under the pretext of completing the issuance of the work and residency permits, but until the date of the complaint no action was taken, not even a medical check, which is the first step to initiate the issuance of work permits. By following-up the case of workers at the factory, we concluded the following: As a result of the conditions reported, the case was referred to Ramtha Prosecutor as an offense of human trafficking… No precautionary action was taken by any of the authorities…to protect the victims during the investigation and trial stage… The workers began to demand for their rights, but they were threatened…Twenty workers were selected for dismissal.

[BHRRC has not been able to reach the factory and is in the process of reaching out to brands outsourcing from the factory and will publish their responses once received]

 

A picture of a bathroom at the factory (courtesy of Tamkeen)

Bathroom_Textile_Factory_HassanIndustrialZone_Tamkeen

Read the full post here

Item
+ العربية - Hide

Author: مركز تمكين (الأردن)

جملة انتهاكات بحق عاملين في مصنع ألبسة بمدينة الحسن، 12 فبراير 2017

يعرب مركز تمكين للدعم والمساندة عن استنكاره الشديد وادانته البالغة لظروف العمل غير اللائقة والمهينة التي يعمل فيها ما يقارب الـ1000 عامل وعاملة في إحدى شركات الألبسة في مدينة الحسن الصناعية، التي ترقى في بعضها إلى جرائم اتجار بالبشر وظروف عمل جبري...وتتمثل الانتهاكات التي يتعرض لها العاملين بما يلي: تعرضت بعض العاملات للاعتداء الجسدي من قبل صاحب المصنع؛ يتأخر المصنع في تسليم العمال رواتبهم بعد 10 أيام من الموعد المحدد...جرى وعد العمال والعاملات بظروف عمل وسكن أفضل، لكن الواقع كان مغايراً لتلك الوعود...بيئة السكن غير صحية، حيث كل 8 عمال يقيمون في غرفة واحدة سيئة التهوية والتشميس مما تسبب في انتشار الحشرات؛ الحمامات سيئة وغير صحية؛ لا يوجد مطبخ في السكن؛ لا يسمح للعاملين بأخذ إجازات مرضية مهما كانت الحالة، وفي حال تغيب أي عامل يُخصم من راتبه؛ يُخصم من العاملين مبالغ مالية كبيرة في حال خطأ بسيط، قد يصل الخصم إلى نصف الراتب، ومثال على ذلك خُصم من إحدى العاملات أسبوع من راتبها بسبب تغيبها عن العمل ليوم واحد لأنها كانت تعاني من ألم في قدمها...جرى حجز جوازات سفر ثمانين عاملة من بنجلاديش وعامل هندي لمدة 4 أشهر بحجة إتمام معاملات استصدار تصاريح العمل وأذون الإقامة، لكن حتى تاريخ الشكوى لم يتخذ أي إجراء ولا حتى الفحص الطبي، الذي يُعتبر الخطوة الأولى للشروع في إصدار تصاريح العمل. وبمتابعة حالة العاملين في المصنع خلصنا إلى النتائج التالية: نتيجة الأوضاع التي جرى الاخبار عنها، أُحيلت الدعوى إلى مدعي عام الرمثا بجرم الاتجار بالبشر... لم يجري اتخاذ أي اجراء احترازي من قبل أي جهة مختصة... نتيجة الظروف السيئة قام العمال بالاحتجاج ...جرى اختيار عشرين عاملا من العمال لفصلهم اتخاذ اجراءات البدء بفصل العمال عقابا لهم على المطالبة بحقوقهم.

(لم يتمكن مركز موارد قطاع الأعمال وحقوق الإنسان من التواصل مع المصنع، وسيقوم المركز بمحاولة التواصل مع شركات الملابس التي تتعامل مع المصنع ليطالبهم بالرد على الاتهامات الموجهة للمصنع)

صورة لإحدى المراحيض في المصنع
Bathroom_Textile_Factory_HassanIndustrialZone_Tamkeen

Read the full post here

Article
6 February 2017

Jordan: Workers may bear the cost of unifying guest worker fees

Author: Laila Azzeh, Jordan Times

Unifying guest worker fees could be harmful for agriculture sector, labourers, activists warn, 25 January 2017

The government is studying the possibility of unifying guest workers’ permit fees at JD500 in all sectors, a move that was met with dismay by labour rights activists [who said that] the planned move is “arbitrary” and “destructive”, especially for the agriculture sector. Work permits cost employers anything from JD180 to JD700, depending on the sector. For Adnan Khaddam, head of the Jordan Valley Farmers Union, increasing the work permit fees for agricultural guest labourers from JD120 to JD500 is considered “destructive”…Ahmad Awad, director of the Phenix Centre for Economic and Informatics Studies, agreed, saying that imposing JD500 in work permit fees encourages employers and workers to avoid paying for them…While the law obligates employers to pay for guest labourers’ work permit fees, the majority of workers pay for them themselves, according to Tamkeen Director Linda Kalash: “This means that the new charges will only burden the migrant workers — of whom 80 per cent pay for their permits and, thus, more labourers will be encouraged to work illegally”.

Read the full post here

Article
+ العربية - Hide

Author: يزبك وهبي، راديو سوا

لبنان يغلق محلات تجارية للاجئين سوريين، 19 يناير 2017

بدأ محافظ الشمال في لبنان رمزي نهرا الخميس (19 يناير 2017) إغلاق عدد من المحال التجارية التي افتتحها لاجئون سوريون وتقول وزارة العمل اللبنانية إنها تسبب ضررًا للمؤسسات التجارية واليد العاملة اللبنانية. وأكد نهرا أن قرار الإغلاق يأتي تطبيقا لطلب من وزير العمل محمد كباره، وأضاف قائلا "ممنوع أن يضارب السوريون على اللبنانيين بمصالحهم وأعمالهم". وكان وزير العمل قد طالب من المحافظين إغلاق عدد من المحلات التجارية التي يملكها لاجئون سوريون "ضمن حملة مكافحة العمالة الأجنبية غير القانونية من أجل القضاء على المنافسة غير الشرعية لليد العاملة اللبنانية"، وفق ما ذكرته وسائل إعلام لبنانية. وتوجه بعض السوريين من أصحاب المحال إلى وزير العمل بطلبات استرحام للنظر في وضعهم. وقال أحد اللاجئين "نحن جاهزون لتسوية الوضع وتنفيذ ما يطلبه منا الوزير".

Read the full post here

Article
+ العربية - Hide

Author: عنب بلدي

لبنانيون يقفلون محال للسوريين في بيروت ويتظاهرون ضدهم، 23 يناير 2017

أقدم عدد من اللبنانيين على إقفال محلات تجارية لسوريين في منطقة “سوق الجمال” في حي الشياح بالعاصمة اللبنانية بيروت، الاثنين 23 كانون الثاني 2017، احتجاجًا على العمالة السورية في لبنان. وذكر موقع “النشرة” اللبناني أن عددًا من النساء قطعن طريق “سوق الجمال” في الشياح، رفضًا للعمالة السورية في المنطقة. ووفقًا للموقع، فإن المتظاهرين هددوا "بتصعيد الخطوات وصولًا إلى طرد السوريين بالقوة من المنطقة، إذا لم يتجاوب المعنيون مع المطالب المحقة للأهالي". وعلمت عنب بلدي من شاهد عيان سوري في بيروت، أن عددًا من التجار اللبنانيين أقفلوا محلات السوريين بالقوة عقب المظاهرة، مرجّحًا أنها خطوة مقصودة من جهات حزبية، ولا تعبر عن موقف التجار اللبنانيين جميعهم.

Read the full post here

Article
1 February 2017

IKEA among first companies to support initiative to provide jobs to Syrian refugees in Jordan

Author: John Reed & Richard Milne, Financial Times

"Ikea to provide jobs for Syrian refugees in new Jordanian project", 31 Jan 2017

Ikea is to provide jobs for hundreds of Syrian refugees in Jordan, making it one of the first multinationals to support an initiative to provide jobs to people displaced by Syria’s civil war...Jesper Brodin, range and supply manager at Ikea, said that the Swedish retail group was looking at developing hand-woven rugs, textiles, baskets, and other decorative items in Jordan for the local market and export. Ikea said it would focus at first on selling products to other Middle Eastern countries with which Jordan already has free-trade agreements, especially as initial production would be small scale. However, the company said it might at a later date consider selling to other countries, including in the EU...Last year, as part of the refugee deal, the EU simplified its rules of origin regulation, making it easier to export goods to the bloc if they have a “made in Jordan label”.Ikea is running the Jordan project through its “Social Entrepreneurs Initiative”...[It] would probably start by employing 200 people [and] take the company 18 to 24 months to bring products to market

Read the full post here

Article
+ Français - Hide

Author: Hedinn Halldorsson, UNICEF

« Les enfants syriens réfugiés au Liban confrontés au travail des enfants et à la déscolarisation », 24 janvier 2017

photo credit UNICEF/Romenzi

(Photo credit: UNICEF/Romenzi)

...La vallée de la Bekaa enregistre la plus forte concentration de réfugiés syriens de tout le Liban. Dans certains villages, les Syriens sont plus nombreux que les Libanais. Le pays accueille quant à lui le plus grand nombre de réfugiés par habitant au monde, un pour quatre...La vallée est une région agricole fertile et la demande en main d’œuvre bon marché y est forte...Les adultes syriens réfugiés ont un accès limité au marché du travail au Liban, ce qui oblige souvent les enfants à travailler pour faire vivre leur famille. Les enfants sont moins bien payés que les adultes, ne sont pas tenus de présenter des papiers d’identité aux points de contrôle et sont moins susceptibles de connaître leurs droits...Non seulement le nombre d’enfants syriens qui travaillent est en hausse, mais le pourcentage d’enfants libanais exposés aux pires formes de travail des enfants augmente lui aussi. Les familles libanaises pauvres font souvent face aux mêmes problèmes que les familles de réfugiés syriens dont la grande majorité s’est établie dans les régions les plus pauvres du Liban...Tanya Chapuisat, Représentante de l’UNICEF au Liban [affirme] « Ce que nous pouvons faire, c’est intervenir en cas de travail particulièrement pénible, nous battre pour la réduction des horaires de travail et enfin, permettre aux familles syriennes de scolariser leurs enfants au lieu de les envoyer travailler dans les champs ou sur des chantiers. »...

Read the full post here

Article
24 January 2017

Jordan-EU meeting on 'EU rules of origin' trade deal postponed indefinitely

Author: Mohammad Ghazal, Albawaba

A meeting slated for Wednesday to explain the EU rules of origin deal and how to maximise benefits from it was postponed upon a request from the Ministry of Trade and Industry, the EU delegation in Jordan said on Monday.

The meeting was scheduled to host Jordanian and European private and public sector representatives...

...the EU has allowed Made in Jordan products to utilise more than 70 per cent of production inputs from non-local materials.

A total of 18 industrial and developmental zones are included in this move, while the relaxed rules will also be applied to other industries across the Kingdom once 200,000 jobs for Syrian refugees are created and when those Syrians are issued work permits...

Acknowledging that it is not in the commission’s mandate to force the participation of EU private sector in any event, the delegation said the response so far (25 confirmed companies, including a few large ones, consultants and a number of sector organisations) was “adequate”...


Read the full post here

Article
9 January 2017

Lebanon: Despite international donors’ projects, Syrian refugees suffer from unemployment

Author: Executive Magazine (Lebanon)

Unemployed and underemployed: A lack of jobs in Lebanon means many Syrian refugees can’t find work, 4 January 2017

[A] series of new development projects and policy reforms could provide more employment opportunities for both displaced Syrians and Lebanese citizens. This was a key theme of an international donor conference held in London in February 2016 … The donor conference secured pledges totaling $12 billion in grants and loans aimed mainly at Syria, Jordan, Lebanon and Turkey ... One project to be financed [is] the rehabilitation of 500 km of Lebanon’s deteriorating roadways. [T]he Road and Employment Project is expected to create 1.5 million labor days of work, but is not expected to begin issuing contracts before the start of 2018. Supply chain industries and up to 25 contractors are also set to benefit from the project, which is to be conducted in partnership with the World Bank. Two-thirds of those refugees considered as employed worked less than 15 days, and 92 percent earn less than the survival minimum expenditure basket of $435 per month … [Since October 2014,] Syrians residing in Lebanon were restricted to working in three sectors … construction, agriculture and cleaning services – and the latter was expanded to ‘environment’ in 2015 … While most economists acknowledge that the refugee crisis has created competition among low-skilled positions – potentially lowering wages in some sectors – displaced Syrians are not thought to have substantially affected Lebanese unemployment.

Read the full post here