abusesaffiliationarrow-downarrow-leftarrow-rightarrow-upattack-typeburgerchevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upClock iconclosedeletedevelopment-povertydiscriminationdollardownloademailenvironmentexternal-linkfacebookfiltergenderglobegroupshealthC4067174-3DD9-4B9E-AD64-284FDAAE6338@1xinformation-outlineinformationinstagraminvestment-trade-globalisationissueslabourlanguagesShapeCombined Shapeline, chart, up, arrow, graphLinkedInlocationmap-pinminusnewsorganisationotheroverviewpluspreviewArtboard 185profilerefreshIconnewssearchsecurityPathStock downStock steadyStock uptagticktooltiptwitteruniversalityweb

このページは 日本語 では利用できません。Arabic で表示されています

記事

2017年3月21日

著者:
هيومن رايتس ووتش

هيومن رايتس ووتش: قانون جديد في لبنان يعفي بعض اللاجئين السوريين من رسوم الإقامة

لبنان: سياسة اللجوء الجديدة خطوة إلى الأمام، 14 فبراير 2017

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن قرار إلغاء الرسوم الباهظة التي منعت العديد من السوريين من الحفاظ على وضع قانوني في لبنان هو خطوة إيجابية. لكن يبدو أن القرار يستبعد عددا من اللاجئين الأكثر عرضة للخطر. الإجراءات الجديدة، التي أعلن عنها الأمن العام الأسبوع الماضي، ستسقط رسم الإقامة السنوية البالغ 200 دولار عن اللاجئين السوريين في لبنان، شرط أن يكونوا قد سُجلوا لدى  "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" (المفوضية) قبل 1 يناير/كانون الثاني 2015، أو حصلوا على الإقامة بناء على شهادة المفوضية مرة واحدة على الأقل عام 2015 أو 2016... يستثني القرار السوريين غير المسجلين لدى المفوضية، أي ما يقارب 500 ألف شخص وفقا لتقديرات الحكومة. في 6 مايو/أيار 2015، علقت المفوضية تسجيل اللاجئين السوريين في لبنان بناء على طلب من الحكومة اللبنانية... 

اعتمد لبنان شروط إقامة جديدة في يناير/كانون الثاني 2015، لم يستطع معظم اللاجئين استيفائها. دون تمتعهم بإقامة، يمكن  اعتقال اللاجئين وتقييد حركتهم. يصعّب عليهم ذلك العمل... أدى العجز عن العمل إلى تفاقم الفقر وسط اللاجئين، مما يؤدي إلى زيادة عمل الأطفال والزواج المبكر. انعدام الصفة القانونية ترك اللاجئين عرضة لمجموعة من الانتهاكات، منها الاستغلال في العمل، الانتهاكات الجنسية، والعجز عن اللجوء إلى السلطات لطلب الحماية خوفا من أن تعتقلهم الشرطة بسبب انتهاء صلاحية إقامتهم... وجدت هيومن رايتس ووتش أن مكاتب الأمن العام تطبق سياسات الإقامة بشكل غير متسق، بما في ذلك عن طريق الاشتراط على اللاجئين المسجلين لدى المفوضية الحصول على كفيل، وتوقيع السوريين على تعهد بعدم العمل حتى بعد إلغاء هذا الشرط في 2016.

Part of the following timelines

Access to work in Jordan & Lebanon for Syrian refugees, migrant workers & host populations

International conference anniversary: What's changed for Syrian refugees & their hosts in Jordan, Lebanon & Turkey?

プライバシー情報

このサイトでは、クッキーやその他のウェブストレージ技術を使用しています。お客様は、以下の方法でプライバシーに関する選択肢を設定することができます。変更は直ちに反映されます。

ウェブストレージの使用についての詳細は、当社の データ使用およびクッキーに関するポリシーをご覧ください

Strictly necessary storage

ON
OFF

Necessary storage enables core site functionality. This site cannot function without it, so it can only be disabled by changing settings in your browser.

クッキーのアナリティクス

ON
OFF

When you access our website we use Google Analytics to collect information on your visit. Accepting this cookie will allow us to understand more details about your journey, and improve how we surface information. All analytics information is anonymous and we do not use it to identify you. Google provides a Google Analytics opt-out add on for all popular browsers.

Promotional cookies

ON
OFF

We share news and updates on business and human rights through third party platforms, including social media and search engines. These cookies help us to understand the performance of these promotions.

本サイトにおけるお客様のプライバシーに関する選択

このサイトでは、必要なコア機能を超えてお客様の利便性を高めるために、クッキーやその他のウェブストレージ技術を使用しています。